ابن سعد

130

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) الحارث وميمونة بنت الحارث وزينب بنت جحش في الجانب الشامي . وكانت عائشة وصفية وسودة في الشق الآخر . قالت أم سلمة : فكلمني صواحبي فقلن كلمى رسول الله فإن الناس يهدون إليه في بيت عائشة ونحن نحب ما تحب فيصرفون إليه هديتهم حيث كان . قالت أم سلمة : فلما دخل علي رسول الله قلت : يا رسول الله إن صواحبي قد أمرنني أن أكلمك تأمر الناس أن يهدوا لك حيث كنت وقلن أنا نحب ما تحب عائشة . قالت : فلم يجبني . فسألنني فقلت : لم يرد علي شيئا . قلن فعاوديه . قالت : فعاودته فلم يرد علي شيئا . فلما كانت الليلة الثالثة عدت له [ فقال : ، لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم ينزل علي في لحاف واحدة منكن غير عائشة ] ، . 164 / 8 قال محمد بن عمر : فأخبرت هذا مالك بن أبي الرجال فقال : أخبرني أبي عن عمرة قال : كان عامة الناس يتحرون يوم يصير رسول الله إلى عائشة فيهدون إليه ويسر الأضياف بيوم يكون رسول الله . ص . في بيت عائشة للهدايا التي تصير إليها .